جمعية الإرشاد والإصلاح فرع باب الضرب تستضيف الدكتور حمزة الحمزاوي

27 يوليو 2009  |  الكاتب irchad  |  تصنيف غير مصنف

قامت جمعية الإرشاد والإصلاح فرع باب الضرب ببسكرة وبالتنسيق مع

جمعية السعادة للرقي الاجتماعي والجمعية الدينية لمسجد علي بن أبي

طالب باستضافة الدكتور السوري حمزة الحمزاوي(مدير

مركز الرؤى للتفكير الإبداعي) بمسجد على بن أبي

طالب- حي علب بوعصيد-حيث قام بإلقاء درس في

المسجد حول مفهوم الحب في الإسلام .فأسعد جميع

 الحضور بذلك التي ظهرت عليهم مظاهر السعادة .

إختتم الدرس بتكريم الدكتور حمزة الحمزاوي

 وإجراء بعض الصور معه للزوار والحضور.

إنتظرو الصور

Bookmark and Share

تعزية:الداعية الإسلامي الكبير الشيخ فتحي يكن في ذمة الله

25 يونيو 2009  |  الكاتب irchad  |  تصنيف غير مصنف

 

yakan

 

صدر رسميا عن مكتب الداعية الدكتور فتحي يكن ما يلي :
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك ياشيخ فتحي لمحزونون ولانقول الا ما يرضي ربنا ،
ننقل اليكم خبر وفاة الداعية الاسلامي الكبير الامين العام السابق للجماعة الاسلامية ورئيس جبهة العمل الاسلامي الداعية الدكتور فتحي يكن رحمه الله تعالى في مستشفى اوتيل ديو في بيروت اثر ازمة صحية.
وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم رئيس الجمعية الأستاذ ناصر الدين شقلال بإسمه وبإسم قيادة الجمعية وكافة مناضليها ومحبيها باخلص التعازي إلى عائلة الشيخ وجميع ابناء الأمة الإسلامية راجيا من المولى العلي القدير ان يتغمده برحمته.

إنا لله وإنا إليه راجعون
Bookmark and Share

رحلة إلى منطقة شرفات غوفي(موقع سياحي)مارس2009

9 مايو 2009  |  الكاتب irchad  |  تصنيف غير مصنف

قام أعضاء جمعية الإرشاد والإصلاح بفرع باب الضرب بسكرة بإقامة رحلة تربوية ترفيهية في مارس 2009 وقد قمنا برصد أجواء هذه الرحلة إعلاميا التي جسدناها لكم في هذه الصور

نترككم الآن مع الصور

صور لإطلالة علوية على مدينة غوفي السياحية

صور المشاركين في الرحلة

Bookmark and Share

أهدافنا

26 مارس 2009  |  الكاتب irchad  |  تصنيف غير مصنف

01- المساهمة في البناء الحضاري للأمة وتنمية شخصيتها بما يتماشى ومتطلبات العصر.
02- العمل من أجل جمع الأمة حول المبادئ التي تضمن الوحدة ومناصرة الحق والعدل في ظل القيم النبيلة والعمل على نشر ثقافة السلم ورعاية حقوق الإنسان.
03- العمل على ترقية المرأة وتفعيل دورها الحضاري وحماية الأسرة الجزائرية،وتثمين رصيدها.
04- المساهمة في حماية الطفل من كل الأضرار الجسمية والفكرية والنفسية والعمل على توفير أماكن ووسائل الوقاية والحماية والتربية والترفيه(كالنوادي والمراكز ورياض الأطفال…).
05- الاعتناء بالشباب من خلال برامج تربوية وعلمية وصحية ورياضية تستوعب انشغالاته وتفعل دوره في البناء الوطني وتنمية المجتمع.
06- إنشاء المرافق الخيرية والمساهمة في الحملات الإغاثية والتضامنية.
07- العمل على خدمة المجتمع وحمايته من الآفات والانحرافات والأخطار من خلال عمل اجتماعي فعال.
08- المساهمة في تنمية وتطوير الحرف والصناعات التقليدية.
09- المساهمة في التعليم القرآني والعمل على تحديث الطرائق والوسائل وإنشاء المدارس النموذجية لذلك.
10- المساهمة في محو الأمية والعمل على تحديث الطرائق والوسائل.
11- دعم تعميم استعمال اللغة العربية، وتشجيع تعليم اللغات الأخرى.
12- تشجيع الإبداع الفكري والثقافي وإصدار مجلة تعنى بذلك.
13- القيام بأي نشاط يخدم فكرة الإرشاد والإصلاح والتعاون مع كافة الجمعيات والمنظمات والهيئات المعنية بذلك في إطار القوانين المعمول بها.

مشاريعنا:

– مشروع الخدمات الصحية.

- مشروع التكوين والتدريب الحرفي للفتيات والسيدات.

- مشروع مراكز استراحة الأيتام.

- مشروع محفظة الفقير.

- مشروع المعهد التربوي العلمي.

- مشروع الملتقيات العلمية.

- مشروع إفطار الصائم.

- مشروع مدارس محو الأمية.

- مشروع كسوة العيد.

- مشروع أضحية العيد.

- مشروع كفالة اليتيم.

Bookmark and Share

من نحن؟

26 مارس 2009  |  الكاتب irchad  |  تصنيف غير مصنف

نحن إحدى الجمعيات الجزائرية نسعى لتقديم خدمة اجتماعية للفئات المحرومة داخل الوطن، كما نسعى لإنجاز مبادرات تضامنية حيثما كانت هناك حاجة وتوفرت لنا إمكانيات، سواء كان ذلك في محيطنا الإقليمي أو العالمي.
وقناعتنا أن فعل الخير ينبغي ألا يعرف التمييز بين البشر لحظة الإغاثة، لأننا ننشد السّير في ربى القيم السامية التي تجتمع عليها الإنسانية قاطبة والمتمثلة في قيم الخير والحب والجمال.
عملنا تطبعه الشفافية والصدق مع الله ومع الناس، نفرح إلى من يهدي إلينا عيوبنا من خلال النقد البناء ونسعد لمن يضع يده في أيدينا من أجل خدمة الضعفاء.
طموحنا كبير، ونظرتنا واقعية، إمكاناتنا ربما قليلة لكن إرادتنا أكبر بإذن الله تعالى.
وذلك بجهد المتطوعين، وسخاء المحسنين وسنظل حريصين على أن يكون التطوع والسخاء ثقافة جميع المواطنين.
نحن ببساطة مجموعة تشبعنا بحب الآخرين واقتنعنا بفعل الخير، ووجدنا في منظومة القوانين التي تضبط سير المجتمع المدني المنظم فرصة لتحقيق آمالنا، فبدأنا المشوار حذرين لكن تبددت مخاوفنا بمجرد أن غمرتنا جهود المتطوعين ومؤازرة المحبين، فقررنا أن تظل جمعية الإرشاد والإصلاح فضاء خيريا وتربويا وثقافيا لكل من آمن بأهدافها واقتنع بأسلوبها في العمل.

Bookmark and Share